GhadeeR ~
‘



بعد أن كانت تجلس بجانبي تتحسسُ الفرح في عيني ،
تطمئن على قلبي كُل صباح بعد أن كانت تُشاركني الطريق , الطُموح ذاته .. 
إبتعدنا , أصبحت بعيدة .. تمضي وحيدة
تصطحب الأمل في طريقها تُساندها العصافير
على المضي قُدماً بدوني 
و أنا أقفُ في مُنتصف الطريق , أرتشفْ الصَبر كبسولة ليومً أخر أمضي به مُترنحه !
يارب .. إشتقت لكُحلها الأزرق كَ أُمنيّة تُحدد
أطرفْ عينيها تبني في قلبي فرحاً أخر لا ينطفئ


+ يا صديقتي ما عُدت ياسمينتكِ البيَضاء , ماعُدت أحمل الأمل ذاته , أحلامي عارية لا تنتظر شيئاً !

بعد أن كانت تجلس بجانبي تتحسسُ الفرح في عيني ،
تطمئن على قلبي كُل صباح بعد أن كانت تُشاركني الطريق , الطُموح ذاته ..
إبتعدنا , أصبحت بعيدة .. تمضي وحيدة
تصطحب الأمل في طريقها تُساندها العصافير
على المضي قُدماً بدوني
و أنا أقفُ في مُنتصف الطريق , أرتشفْ الصَبر كبسولة ليومً أخر أمضي به مُترنحه !
يارب .. إشتقت لكُحلها الأزرق كَ أُمنيّة تُحدد
أطرفْ عينيها تبني في قلبي فرحاً أخر لا ينطفئ


+ يا صديقتي ما عُدت ياسمينتكِ البيَضاء , ماعُدت أحمل الأمل ذاته , أحلامي عارية لا تنتظر شيئاً !

+

كل يوم نهزّ أوراق الذكرى الراحله ،
أنا و أختي و صديقتي و قريبتي ..
وكل ما يُجمل أجمل الأوصاف لها ،
نلوم ، نغضب ، نندم و بالنهايه نضحك 
على بعض حماقات لصقت بنا ..
لنتكئ على نورها كثيراً كثيراً ()



قد إيش أحبك مي ❤

+

كل يوم نهزّ أوراق الذكرى الراحله ،
أنا و أختي و صديقتي و قريبتي ..
وكل ما يُجمل أجمل الأوصاف لها ،
نلوم ، نغضب ، نندم و بالنهايه نضحك
على بعض حماقات لصقت بنا ..
لنتكئ على نورها كثيراً كثيراً ()

قد إيش أحبك مي ❤

انتهى هذا اليوم  وبعثت معه حبّي لكل أحبتي ..
لاكن في هذا الجزء من الليل أريد أن أنسج محبةً أخيرة لـ قلبِ لطالما كان يقف خلفي ويربّت عليّ ،
يطمئنني حين أضعف ، و يخاف عليّ أكثر منّي ، يحرص ويدعو لي ويجزل العطاء دون أن أقدم أنا له أي شيء يُذكر ..
تدوينتي هذهِ أهديها لأختي التي أتى الله بها إلي ، أهديها إليكِ يا ” هاجر ” ..
التي تزورينني في كل مرة خفيّة وتخبرينني كم تكونين خجلة في حضرة سمائي ،
لمن لا يعرف اختي هي تكبرني عطائاً وحباً وأصغرها بالكثيير ، هي القلب الذي أخشى عليه من الأخبار التي ستحزنه ،
القلب الذي يخاف عليّ و يطمئن عليّ ..  التي تراني أجمل من أي شيء و تحبني أكثر من أي أخت ،
التي تمنحني وقتها لأجل أن تستمع لحكايات يومي الطويلة و بعضاً من حزني ، و التي تنفض عنّي حزني بدفء حديثها و دعواتها ..
التي أبحث عنها كلمّا اتسعت بالفرح و ضاقت الأحزان عليّ .. التي تسامحني على كل غيّاب وتبكيني كثيراً ،
تشاركني جُلَّ أحلامي صغيرها وكبيرها .. أتذكر المرة التي أخبرتني بها بقرب موعد زفافك ولأول مرة أخبركِ أني بكيت حينها ، خشيت بعدكِ ، خشيت الأيام التي ستخلق مسافات لا نعود قادرين على تجاوزها لاحقاً ..
لم تكن الحياة لتتسع لفرحي ولا لخوفي حينها فخبئت مخاوفي ومرت الأيام ولم تبعدكِ عنّي بل ربما زادتكِ مني قرباً ..
كنتِ ولازلتِ وستظلين القلب الذي يتسع لفرحي و حزني لأملي و يأسي لأحلامي وخيباتي ..
القلب الذي يرتديني ويحوطني بحبّه .. حبيبتي أثق تماماً أنكِ ستكونين أمّا جميلة بحنانكِ و بجلِّ المحبة بقلبك الذي لا تسع بياضه هذهِ الدنيا ،
  يا جنّة القلب ، يا قلبي الحنون ها أنا أدثرك بحبّي و شوقي و أنتظر لقاءاً طويلاً يكفي لتخبريني عن أيامكِ و أمللك من حديثي ..
وحدها دعواتي تحوطكِ فكوني بخير لأجلي ولأجل الجميل الذي يسكنك و سيخلق لأيامك فرحاً بإذن الله .. أما أحرفي فلا تكتبك كما يجب يا سعادتي  :”)
 يا رفاق ادعوا لأختي أن يتمّ حملها بخير و تنجب لنا ملاكاً يشبه قلبها الأبيض *  ..

انتهى هذا اليوم  وبعثت معه حبّي لكل أحبتي ..

لاكن في هذا الجزء من الليل أريد أن أنسج محبةً أخيرة لـ قلبِ لطالما كان يقف خلفي ويربّت عليّ ،

يطمئنني حين أضعف ، و يخاف عليّ أكثر منّي ، يحرص ويدعو لي ويجزل العطاء دون أن أقدم أنا له أي شيء يُذكر ..

تدوينتي هذهِ أهديها لأختي التي أتى الله بها إلي ، أهديها إليكِ يا ” هاجر ” ..

التي تزورينني في كل مرة خفيّة وتخبرينني كم تكونين خجلة في حضرة سمائي ،

لمن لا يعرف اختي هي تكبرني عطائاً وحباً وأصغرها بالكثيير ، هي القلب الذي أخشى عليه من الأخبار التي ستحزنه ،

القلب الذي يخاف عليّ و يطمئن عليّ ..  التي تراني أجمل من أي شيء و تحبني أكثر من أي أخت ،

التي تمنحني وقتها لأجل أن تستمع لحكايات يومي الطويلة و بعضاً من حزني ، و التي تنفض عنّي حزني بدفء حديثها و دعواتها ..

التي أبحث عنها كلمّا اتسعت بالفرح و ضاقت الأحزان عليّ .. التي تسامحني على كل غيّاب وتبكيني كثيراً ،

تشاركني جُلَّ أحلامي صغيرها وكبيرها .. أتذكر المرة التي أخبرتني بها بقرب موعد زفافك ولأول مرة أخبركِ أني بكيت حينها ، خشيت بعدكِ ، خشيت الأيام التي ستخلق مسافات لا نعود قادرين على تجاوزها لاحقاً ..

لم تكن الحياة لتتسع لفرحي ولا لخوفي حينها فخبئت مخاوفي ومرت الأيام ولم تبعدكِ عنّي بل ربما زادتكِ مني قرباً ..

كنتِ ولازلتِ وستظلين القلب الذي يتسع لفرحي و حزني لأملي و يأسي لأحلامي وخيباتي ..

القلب الذي يرتديني ويحوطني بحبّه .. حبيبتي أثق تماماً أنكِ ستكونين أمّا جميلة بحنانكِ و بجلِّ المحبة بقلبك الذي لا تسع بياضه هذهِ الدنيا ،

  يا جنّة القلب ، يا قلبي الحنون ها أنا أدثرك بحبّي و شوقي و أنتظر لقاءاً طويلاً يكفي لتخبريني عن أيامكِ و أمللك من حديثي ..


وحدها دعواتي تحوطكِ فكوني بخير لأجلي ولأجل الجميل الذي يسكنك و سيخلق لأيامك فرحاً بإذن الله ..
 أما أحرفي فلا تكتبك كما يجب يا سعادتي  :”)


 يا رفاق ادعوا لأختي أن يتمّ حملها بخير و تنجب لنا ملاكاً يشبه قلبها الأبيض *  ..

يا أمي ..منْ أين أبدأ الغزلُ و أنتي فاتحة عُمري و عَاقبته !أأبتدأ منْ عينيكَ النارية التي تصوبُ السَروة نحو حتفي أم منْ حديثكَ المُومئ إلى الطقس المُفعمُ بالشتاء .. !أم أتحدثُ عنْ صوتك العندليب الذي يفلتُ عصافيرُ الكونَ في أذني .. !إني في حيرة منْ أمري و لا أجدْ الحَرف يسْعفني و كيفْ أباشرُ بالحديث عنك !أنتي يا أمي قابضةُ على أبجديتي تسْتعمرين قصاصاتِ أحلامي و تفشين وُرود الشتاءَ في متن أيامي الخاوية من كُل شيء عدى إسْمُكَ .. !أنتي منْ فَصيلةِ الشتاءِ التي أحُب مَغموسةُ بالهُلامٍ الذي لا يَبْصُر تَصرفاته سوى عُيون قلبي يامن تُجيدين تسلقُ قلبي بُكلِ خفةٍ و حفاوةٍ .. أني في كُل حفنةٍ و هامشٍ أراكي في صوتي , في حديثي المُبهم و في رُعونتي و براءتي و أحْلامي ..و ضحكاتي الخجولةِ و حتى بين قُبلاتِ المطر..أمُ مثلكَ لاتكفيها تأويلٍ و رؤيا و حتى قلبُ و ذاكرةٍ عصيّ على النسيانِ و لا أملكُ بحضورها سوى الأنسياقُ طوعاً ..خُذيني إلى حنو حُضْنكَ برفقٍ وَ أغسلي عينيّ المُجدبة بهتّان مشاعركَ السامقُه الهُطول فأني أشتهي البردُ المُسْتوطن ضُلوعكلكنْ إياكِ أنْ تُطيلين النظر في عينيّ فأنا لازُلتُ الجبانة العاجزةُ عن مواجهة سيّاف الأسئلة اللئيمُ ..أحميني منْ نيرانَ مشاعري و منْ عِتي الجَو الجافْ و لازلتُ أراهنْ قبلةٍ واحدةٍ منك قادرةِ على هلاكِ الشّتاء ..ياربي وياربّ أمي .. إحفظها لي إحفظها لي ..

يا أمي ..
منْ أين أبدأ الغزلُ و أنتي فاتحة عُمري و عَاقبته !
أأبتدأ منْ عينيكَ النارية التي تصوبُ السَروة نحو حتفي أم منْ حديثكَ المُومئ إلى الطقس المُفعمُ بالشتاء .. !
أم أتحدثُ عنْ صوتك العندليب الذي يفلتُ عصافيرُ الكونَ في أذني .. !
إني في حيرة منْ أمري و لا أجدْ الحَرف يسْعفني و كيفْ أباشرُ بالحديث عنك !
أنتي يا أمي قابضةُ على أبجديتي تسْتعمرين قصاصاتِ أحلامي و تفشين وُرود الشتاءَ في متن أيامي الخاوية من كُل شيء عدى إسْمُكَ .. !
أنتي منْ فَصيلةِ الشتاءِ التي أحُب مَغموسةُ بالهُلامٍ الذي لا يَبْصُر تَصرفاته سوى عُيون قلبي يامن تُجيدين تسلقُ قلبي بُكلِ خفةٍ و حفاوةٍ ..
أني في كُل حفنةٍ و هامشٍ أراكي في صوتي , في حديثي المُبهم و في رُعونتي و براءتي و أحْلامي ..
و ضحكاتي الخجولةِ و حتى بين قُبلاتِ المطر..
أمُ مثلكَ لاتكفيها تأويلٍ و رؤيا و حتى قلبُ و ذاكرةٍ عصيّ على النسيانِ و لا أملكُ بحضورها سوى الأنسياقُ طوعاً ..
خُذيني إلى حنو حُضْنكَ برفقٍ وَ أغسلي عينيّ المُجدبة بهتّان مشاعركَ السامقُه الهُطول فأني أشتهي البردُ المُسْتوطن ضُلوعك
لكنْ إياكِ أنْ تُطيلين النظر في عينيّ فأنا لازُلتُ الجبانة العاجزةُ عن مواجهة سيّاف الأسئلة اللئيمُ ..

أحميني منْ نيرانَ مشاعري و منْ عِتي الجَو الجافْ و لازلتُ أراهنْ قبلةٍ واحدةٍ منك قادرةِ على هلاكِ الشّتاء ..

ياربي وياربّ أمي .. إحفظها لي إحفظها لي ..

كلّ الأوطان كاذبه ; وعيني على الجنّة *

كلّ الأوطان كاذبه ; وعيني على الجنّة *

يا صديقي .. يا كلّ الحياة ♥
هذه  الحياة التي تحملنا بداخلها يا صديقي ليست إلا رحلة سنصل إلى نهايتها في  أي وقت يريده الله ،
وهذه الأشياء التي تزعجك ليست إلا اختبارًا لك من الله  ليرى هل أنت تستحق أن يحبك الله ويدخلك جنّته ؟
هذا الحزن الذي يمتطي قلبك  الآن سوف ينتهي ، تحمّل من أجل الله وسينتهي ،
سيبدلك بدلا عنه فرحًا يسع  العالمين أجمعين وموطئًا في  جنته بقرب أصفياءه الاولين ،
ومالذي نبغيه  أكثر من ذلك يا رفيقي ؟
.. هيا إذًا ، تحمل من أجل الله .. وسينتهي .. أعدك  ()

يا صديقي .. يا كلّ الحياة ♥

هذه الحياة التي تحملنا بداخلها يا صديقي ليست إلا رحلة سنصل إلى نهايتها في أي وقت يريده الله ،

وهذه الأشياء التي تزعجك ليست إلا اختبارًا لك من الله ليرى هل أنت تستحق أن يحبك الله ويدخلك جنّته ؟

هذا الحزن الذي يمتطي قلبك الآن سوف ينتهي ، تحمّل من أجل الله وسينتهي ،

سيبدلك بدلا عنه فرحًا يسع العالمين أجمعين وموطئًا في جنته بقرب أصفياءه الاولين ،

ومالذي نبغيه أكثر من ذلك يا رفيقي ؟

.. هيا إذًا ، تحمل من أجل الله .. وسينتهي .. أعدك ()

*


أصاب بالدهشة حقًا حين أرى بعض الأشخاص  يثرثرون بكثافة عن أيامهم السّابقة ،
أحاديث أصدقائهم ، وجباتهم التي  تناولوها ، ثيابهم التي قاموا بتنسيقها قطعةً قطعة ،
أفكارهم الصّغيرة ،  قراءاتهم البسيطة ، حياتهم التي تسير بهمْ ..
أدهش حقًا للقدرة الهائلة  عندهم على تعليب كلّ شيء
ورسم تفاصيله المنمنة وتلوين كلماتهم وصقل عذوبتها  ،
وغالبًا ما أغبطهم !
عُقدة الأشياء الكبيرة والأخبارِ التي ترجّ  القلب رجًا تلتصقُ بي وتؤذيني ،
تؤذيني جدًا لأني ما عدت أعرفُ كيف أُخبر  الآخرين ببساطة
أنني سعيدة هذا الصّباح بكوب الحليب المجاور لطاولتي ،
أو  أن فستاني الورديّ ما عاد على مقاسي بعد الآن ،
أو أنني حزينة لتوديع جهازي  المحمول لدائرة التصليحْ .
.. أو أنني ببساطة ، مصابة بخيبة ضئيلة لأنّ  صديقتي لم تردّ على هاتفها !
لم أعدْ قادرة على نسج الحكايات الصّغيرة التي تملأ حياة كلّ واحدٍ منا،
وأضحيت فقط معبأة بالكلام الذي يجرّ بعضه بعضًا خلف فمي ..
ولا أستطيع نطقه  فأصاب بالخرس !
من الصّعب فعلًا أن تحيط نفسك بدائرة ضخمة  متعملقة من هموم العالم ،
وتنسى نفسك ببساطة موجعة ، وحين تعود إليك تجد  أنك قد تركت الحياة تقضمك بكثافة ..
دون أن تدري !

*

أصاب بالدهشة حقًا حين أرى بعض الأشخاص يثرثرون بكثافة عن أيامهم السّابقة ،

أحاديث أصدقائهم ، وجباتهم التي تناولوها ، ثيابهم التي قاموا بتنسيقها قطعةً قطعة ،

أفكارهم الصّغيرة ، قراءاتهم البسيطة ، حياتهم التي تسير بهمْ ..

أدهش حقًا للقدرة الهائلة عندهم على تعليب كلّ شيء

ورسم تفاصيله المنمنة وتلوين كلماتهم وصقل عذوبتها ،

وغالبًا ما أغبطهم !

عُقدة الأشياء الكبيرة والأخبارِ التي ترجّ القلب رجًا تلتصقُ بي وتؤذيني ،

تؤذيني جدًا لأني ما عدت أعرفُ كيف أُخبر الآخرين ببساطة

أنني سعيدة هذا الصّباح بكوب الحليب المجاور لطاولتي ،

أو أن فستاني الورديّ ما عاد على مقاسي بعد الآن ،

أو أنني حزينة لتوديع جهازي المحمول لدائرة التصليحْ .

.. أو أنني ببساطة ، مصابة بخيبة ضئيلة لأنّ صديقتي لم تردّ على هاتفها !

لم أعدْ قادرة على نسج الحكايات الصّغيرة التي تملأ حياة كلّ واحدٍ منا،

وأضحيت فقط معبأة بالكلام الذي يجرّ بعضه بعضًا خلف فمي ..

ولا أستطيع نطقه فأصاب بالخرس !

من الصّعب فعلًا أن تحيط نفسك بدائرة ضخمة متعملقة من هموم العالم ،

وتنسى نفسك ببساطة موجعة ، وحين تعود إليك تجد أنك قد تركت الحياة تقضمك بكثافة ..

دون أن تدري !

*

يآرب , أحفظ لي أمي من كل سُوء .. ()

*

يآرب , أحفظ لي أمي من كل سُوء .. ()

*

ارتديتُ معطفي وتوجهت ناحية شُرفتي لـِ أسترق رغباتي من ثُغر المطرقرأت أُمنياتٍ تتناثر وتركيب آخر للموسيقى فتوقفت !أطلقتِ عصافُيرُي ونقرت أظفارَ الرغبّات بي .. صغرت الكلماتوالتفت بحدقة عيني فرأيتُني بهآ أهدر الدمع ! وَ أبكي فرحاً ~

*

ارتديتُ معطفي وتوجهت ناحية شُرفتي لـِ أسترق رغباتي من ثُغر المطر
قرأت أُمنياتٍ تتناثر وتركيب آخر للموسيقى فتوقفت !
أطلقتِ عصافُيرُي ونقرت أظفارَ الرغبّات بي .. صغرت الكلمات
والتفت بحدقة عيني فرأيتُني بهآ أهدر الدمع ! وَ أبكي فرحاً ~

-


أتَصفحُ وُجوهَ العَابِرين ،
مُتدلِّيةً من أعنَاقِ الطّريقِ كمصَابِيحَ مُنكَفئةٍ على أعمدةِ إِنارَة ..
تشُقُّ بنُورِها ممرّاتِ الذّاكرة
أتّكِئُ المقاعِدَ في انتظارٍ بارِد ..
شيءٌ ما لابُدّ أن يأتِيَ من الوَراء ،
هَسْهسةٌ من المَاضِي !
حقَائبٌ و مُسافِرونَ على موعدٍ معَ الغِياب ! 
قِطاراتٌ بأطرَافٍ واهِنة
ونوافذٌ مُقوَّسة
ترسُمُ الخوفِ في عُيونِ الرَّاحِلين
زئِيرُها الجَلل يُرعبُ الأرْوَاح
يَصعدُونَ درَجَاتِه مُرغَمين وَجِلين
يهمِسُونَ للأبوابِ : ألّا تنغلقي أبدًا فرُبَّما عودة ! ..
لا تُذعِن ! وتُغلِقُ خلفَهُم كلَّ أملٍ للرُّجُوع ..
فِي تجاعِيدِ الأرضِ يُغرَسُونَ كبَذْرةٍ
لا يَظْهرُونَ على وجهِ الأرضِ بعْدها أبدًا
هكَذا المـوت
القدرُ الذّي يَلْثُمُ كلَّ شَيء !
وطَنِي -لُعبَتي-قلبُ جدّي -حِكَايةُ جدّتي – رسَائِلي و قلَمي
ينقُل الأشْياء لمسَاحَةٍ أخْرى فَنبقَى مُجرَّدين مِنهُم إلى لا شَيء
لا أُغنِيات ، و لا حَكَايا ، و لا غَدَ يُنجِبُ الفَرحَ وَيأتِي
أنينُ رياحِ الفقْدِ و أزِيزُها يَكفِي
أنجَرِفُ في تِوقٍ لهُم و لأشياءَ عَتِيقةٍ هَرِمَت ..
وجُهُ جدّتي و الحنَانُ الُمندَسُّ بينَ تجَاعِيدِها
كَفُّ جدِّي المُجعَّدُ الذّي لمْ أرَاه
وقلْبي الصَّغيرُ الّذي مَا عادَ يَنبِض
عُصفُورتِي الزَّرقَاء
وأطرافُ الطَّريق ِالّذي لَاكَ خُطوَتي
ومظلَّةٌ حمْراءَ اخْتبَأتُ خَلفَها لأُحِبّك
وذَاتُ الفرَحِ والأحْلام ..

-

أتَصفحُ وُجوهَ العَابِرين ،
مُتدلِّيةً من أعنَاقِ الطّريقِ كمصَابِيحَ مُنكَفئةٍ على أعمدةِ إِنارَة ..
تشُقُّ بنُورِها ممرّاتِ الذّاكرة
أتّكِئُ المقاعِدَ في انتظارٍ بارِد ..
شيءٌ ما لابُدّ أن يأتِيَ من الوَراء ،
هَسْهسةٌ من المَاضِي !
حقَائبٌ و مُسافِرونَ على موعدٍ معَ الغِياب ! 
قِطاراتٌ بأطرَافٍ واهِنة
ونوافذٌ مُقوَّسة
ترسُمُ الخوفِ في عُيونِ الرَّاحِلين
زئِيرُها الجَلل يُرعبُ الأرْوَاح
يَصعدُونَ درَجَاتِه مُرغَمين وَجِلين
يهمِسُونَ للأبوابِ : ألّا تنغلقي أبدًا فرُبَّما عودة ! ..
لا تُذعِن ! وتُغلِقُ خلفَهُم كلَّ أملٍ للرُّجُوع ..
فِي تجاعِيدِ الأرضِ يُغرَسُونَ كبَذْرةٍ
لا يَظْهرُونَ على وجهِ الأرضِ بعْدها أبدًا
هكَذا المـوت
القدرُ الذّي يَلْثُمُ كلَّ شَيء !
وطَنِي -لُعبَتي-قلبُ جدّي -حِكَايةُ جدّتي – رسَائِلي و قلَمي
ينقُل الأشْياء لمسَاحَةٍ أخْرى فَنبقَى مُجرَّدين مِنهُم إلى لا شَيء
لا أُغنِيات ، و لا حَكَايا ، و لا غَدَ يُنجِبُ الفَرحَ وَيأتِي
أنينُ رياحِ الفقْدِ و أزِيزُها يَكفِي
أنجَرِفُ في تِوقٍ لهُم و لأشياءَ عَتِيقةٍ هَرِمَت ..
وجُهُ جدّتي و الحنَانُ الُمندَسُّ بينَ تجَاعِيدِها
كَفُّ جدِّي المُجعَّدُ الذّي لمْ أرَاه
وقلْبي الصَّغيرُ الّذي مَا عادَ يَنبِض
عُصفُورتِي الزَّرقَاء
وأطرافُ الطَّريق ِالّذي لَاكَ خُطوَتي
ومظلَّةٌ حمْراءَ اخْتبَأتُ خَلفَها لأُحِبّك
وذَاتُ الفرَحِ والأحْلام ..